الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

17359 باب من تبرع بالتعرض للقتل رجاء إحدى الحسنيين .

( قال الشافعي ) - رحمه الله - : قد بورز بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحمل رجل من الأنصار حاسرا على جماعة المشركين يوم بدر بعد إعلام النبي - صلى الله عليه وسلم - إياه بما في ذلك من الخير فقتل . ( قال الشيخ ) : هو عوف بن عفراء فيما ذكره ابن إسحاق ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، وذلك مع ذكر من بارز بين يديه يرد في موضعه إن شاء الله .

( وقد أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، وأبو بكر بن الحسن القاضي ، وأبو سعيد بن أبي عمرو ، قالوا : ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا محمد بن إسحاق الصغاني ، ثنا أبو النضر ، ثنا سليمان يعني ابن المغيرة ، عن ثابت ، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - فذكر شيئا من قصة بدر ، قال : فدنا المشركون ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم : " قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض " . قال : يقول عمير بن الحمام الأنصاري : يا رسول الله ، عرضها السماوات والأرض ؟ فقال : " نعم " ، قال : بخ بخ . قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم : " ما يحملك على قولك بخ بخ ؟ " قال : لا والله يا رسول الله ، إلا رجاء أن أكون من أهلها ، قال : " فإنك من أهلها " . قال : فأخرج تمرات من قرنه فجعل يأكل منهن ، ثم قال : لئن أنا حييت حتى آكل تمراتي هذه إنها لحياة طويلة . قال : فرمى بما كان معه من التمر ، ثم قاتلهم حتى قتل . رواه مسلم في الصحيح عن أبي بكر بن أبي النضر وغيره ، عن أبي النضر .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث