الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


مسألة : قال الشافعي : " ويستحب للإمام تعجيل الصلاة لأول وقتها إلا أن يشتد الحر فيبرد بها في مساجد الجماعات لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : أول الوقت رضوان الله وآخره عفو الله وأقل ما للمصلي في أول وقتها أن يكون عليها محافظا ومن الخاطرة بالنسيان والشغل والآفات خارجا "

قال الماوردي : وهذا كما قال تعجيل الصلاة لأول وقتها أفضل من تأخيرها على ما سنفصله

وقال أبو حنيفة : تأخير الصلاة أفضل إلا المغرب : استدلالا برواية محمود بن لبيد عن رافع بن خديج أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أصبحوا بالصبح فإنه أعظم لأجوركم

[ ص: 63 ] وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لبلال : أنور بالفجر حتى ترى مواقع النبل

ولما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا يزال أحدكم في صلاة ما كان ينتظر الصلاة

ودليلنا قوله تعالى : حافظوا على الصلوات [ البقرة : 238 ] ، والمحافظة عليها : هي المبادرة بفعلها لأول وقتها ليأمن ضياعها ، أو عارضا يقطع عن أدائها ، وروت أم فروة قالت : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الأعمال أفضل قال : " الصلاة في أول وقتها وروى جرير بن عبد الله ، وعبد الله بن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أول الوقت رضوان الله ، وآخر الوقت عفو الله

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث