الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات

جزء التالي صفحة
السابق

ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله والكافرون لهم عذاب شديد

ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات أي: يستجيب الله لهم فحذف اللام كما في قوله تعالى: وإذا كالوهم أي: كالوا لهم، والمراد: إجابة دعوتهم والإثابة على طاعتهم فإنها كدعاء وطلب لما يترتب عليها، ومنه قوله صلى الله عليه وسلم "أفضل الدعاء الحمد لله" أو يستجيبون الله بالطاعة إذا دعاهم إليها، وعن إبراهيم بن أدهم قيل له: ما بالنا ندعو فلا [ ص: 32 ] نجاب؟ قال: لأنه دعاكم ولم تجيبوه ثم قرأ والله يدعو إلى دار السلام . ويزيدهم من فضله على ما سألوا واستحقوا بموجب الوعد. والكافرون لهم عذاب شديد بدل ما للمؤمنين من الثواب والفضل المزيد.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث