الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

سنن الصلاة

( و ) الحادية عشر ( رد مقتد ) أدرك مع الإمام ركعة ( على إمامه ) مشيرا له بقلبه لا برأسه ولو إمامه ( ثم ) يسن رده على ( يساره وبه أحد ) أي من المأمومين أدرك ركعة مع إمامه ولو صبيا أو انصرف كل من الإمام والمأموم وهذه هي السنة الثانية عشرة .

التالي السابق


( قوله : ثم يسن رده على يساره إلخ ) عبر بثم إشارة إلى أن رد المقتدي على إمامه مقدم على رده على من على يساره وهو المشهور ومقابله ما قاله بعضهم من عكس ذلك ( قوله : وبه أحد ) أي والحال أن في يساره أحدا من المأمومين أدرك ركعة مع إمامه وهذا يشمل ما إذا كان من على اليسار مسبوقا أو غير مسبوق وقوله أو انصرف إلخ فيما إذا كان غير مسبوق والراد عليه مسبوق وظاهر قوله وبه أحد مسامتته له لا تقدمه أو تأخره عنه وظاهره أيضا قرب منه أو بعد وظاهره أيضا حال بينهما حائل كعمود أو كرسي أم لا قاله شيخنا ( قوله : أو انصرف ) أي ولو انصرف إلخ أي هذا إذا كان كل من الإمام ومن على اليسار باقيا بل ولو انصرف كل منهما .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث