الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة اثنتين وعشرين

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ذكر فتح شهرزور والصامغان

[ ص: 418 ] لما استعمل عمر عزرة بن قيس على حلوان حاول فتح شهرزور ، فلم يقدر عليها ، فغزاها عتبة بن فرقد ، ففتحها بعد قتال على مثل صلح حلوان ، فكانت العقارب تصيب الرجل من المسلمين فيموت . وصالح أهل الصامغان وداراباذ على الجزية والخراج ، وقتل خلقا كثيرا من الأكراد . وكتب إلى عمر : إن فتوحي قد بلغت أذربيجان . فولاه إياها وولى هرثمة بن عرفجة الموصل . ولم تزل شهرزور وأعمالها مضمومة إلى الموصل حتى أفردت عنها آخر خلافة الرشيد .

ذكر عدة حوادث

وفي هذه السنة غزا معاوية بلاد الروم ودخلها في عشرة آلاف فارس من المسلمين .

وفيها ولد يزيد بن معاوية وعبد الملك بن مروان .

وحج بالناس في هذه السنة عمر بن الخطاب ، وكان عماله على الأمصار فيها عماله في السنة قبلها إلا الكوفة ، فإن عامله كان عليها المغيرة بن شعبة ، وإلا البصرة فإن عامله عليها صار أبا موسى الأشعري .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث