الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسألة لفظ التوجه فمسنون بإجماع وإنما الاختلاف في صفته وفي محله

مسألة : قال الشافعي ، رضي الله عنه : " ثم يقرأ مرتلا بأم القرآن "

قال الماوردي : وهذا صحيح . أما القراءة في الصلاة فواجبة لا تصح الصلاة إلا بها

وقال الحسن بن صالح بن حي ، والأصم : القراءة سنة كسائر الأذكار ، ولما روي أن عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه ، صلى المغرب بالناس فلم يقرأ فيها فقيل له : نسيت القراءة قال : كيف كان الركوع والسجود قالوا : حسنا قال : فلا بأس إذا ، وهذا خطأ خالف به الإجماع : لرواية أبي عثمان النهدي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اخرج فناد في المدينة أن لا صلاة إلا بقرآن

ولو بفاتحة الكتاب ، فما زاد


وروى ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل : أتقرأ في الصلاة ؟ فقال : أو تكون صلاة بلا قراءة ولعل أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا هريرة بالنداء لأجل هذا السؤال ، فأما حديث عمر ، رضي الله عنه ، فيجوز أن يكون تركها ناسيا ، أو أسرها

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث