الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب أحكام صلاة العيد

( ووقتها ك ) وقت ( صلاة الضحى ) من ارتفاع الشمس قيد رمح إلى قبيل الزوال ( فإن لم يعلم بالعيد إلا بعده ) أي خروج الوقت ( صلوا ) العيد ( من الغد قضاء ) مطلقا لما روى أبو عمير بن أنس .

قال { حدثني عمومة لي من الأنصار من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قالوا : غم علينا هلال شوال فأصبحنا صياما فجاء ركب من آخر النهار ، فشهدوا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم رأوا الهلال بالأمس فأمر الناس أن يفطروا من يومهم ، وأن يخرجوا لعيدهم من الغد } .

رواه الخمسة إلا الترمذي وصححه إسحاق بن راهويه والخطابي ولأن العيد شرع له الاجتماع العام وله وظائف دينية ودنيوية ، وآخر النهار : مظنة الضيق عن ذلك غالبا وأما من فاتته مع الإمام فيصليها متى شاء ; لأنها نافلة لا اجتماع فيها ( وكذا لو مضى أيام ) ولم يعلموا بالعيد ، أو لم يصلوا لفتنة ونحوها أو أخروها بلا عذر .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث