الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب أتباع الأنصار

3577 3788 - حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا عمرو بن مرة قال: سمعت أبا حمزة-رجلا من الأنصار- قالت الأنصار: إن لكل قوم أتباعا، وإنا قد اتبعناك، فادع الله أن يجعل أتباعنا منا. قال النبي- صلى الله عليه وسلم-: " اللهم اجعل أتباعهم منهم". قال عمرو: فذكرته لابن أبي ليلى. قال: قد زعم ذاك زيد. قال شعبة: أظنه زيد بن أرقم. [انظر: 3787- فتح: 7 \ 114]

التالي السابق


ذكر فيه حديث شعبة عن عمرو سمعت أبا حمزة، عن زيد بن أرقم- رضي الله عنه- قال: قالت الأنصار: يا رسول الله لكل قوم أتباع، وإنا قد اتبعناك، فادع الله أن يجعل أتباعنا منا. فدعا به، فنميت ذلك إلى ابن أبي ليلى. قال قد زعم ذلك زيد.

وبه عن أبي حمزة-رجل من الأنصار- قالت الأنصار: إن لكل قوم أتباعا.. إلى قوله: منا. قال النبي- صلى الله عليه وسلم-: "اللهم اجعل أتباعهم منهم ". قال عمرو: فذكرت ذلك لابن أبي ليلى. قال: قد زعم ذاك زيد. قال شعبة: أظنه زيد بن أرقم.

الشرح:

(عمرو) هو ابن مرة بن عبد الله أبو عبد الله الجملي أحد الأعلام الكوفي الضرير.

[ ص: 387 ] قال أبو حاتم: ثقة يرى الإرجاء مات سنة ست عشرة ومائة.

(أبو حمزة) اسمه: طلحة بن يزيد، مولى قرظة بن كعب الأنصاري الكوفي، من أفراد البخاري، روى عن حذيفة مرسلا، وعن زيد بن أرقم، وعنه عمرو بن مرة فقط.

وقوله: (فنميت) هو بفتح الميم أي: ابتدأته، وقال ابن فارس: نميت الحديث بالتخفيف أسندته، وبالتشديد أشعته. وقال الهروي: نميت بالتخفيف إذا بلغته على وجه الإصلاح والخير، والتشديد إذا بلغته على وجه النميمة، وإفساد ذات البين.

وفيه: ما ترجم له وهو ظاهر.



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث