الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


ما افترق فيه الوضوء والغسل افترقا في أحكام :

الأول : يصح الوضوء بنيته فقط ، ولا يصح الغسل بنيته فقط ، حتى يضم إليه الفرض أو الأداء .

الثاني : يصح الوضوء بنية رفع الحدث الأكبر غالطا ، ولا يصح الغسل بنية رفع الحدث الأصغر غالطا بل يرتفع عن الوجه واليدين والرجلين فقط

الثالث : يسن تجديد الوضوء دون الغسل .

الرابع : يمسح فيه الخف بخلاف الغسل .

الخامس : يجب فيه الترتيب بخلاف الغسل .

السادس : تستحب فيه التسمية بالاتفاق وفي الغسل وجه : أنها لا تستحب للجنب

السابع : يسن أن لا ينقص ماؤه عن مد وللغسل صاع .

الثامن : يسن التثليث فيه اتفاقا ، وفي وجه لا يسن في الغسل قال في الإقليد : ولا أصل له في غير الرأس ، ولم يذكره الشافعي .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث