الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                صفحة جزء
                تتمة :

                ويكون التعزير في غير معصية في صور : منها : الصبي ، والمجنون : يعزران إذا فعلا ما يعزر عليه البالغ ، وإن لم يكن فعلهما [ ص: 491 ] معصية نص عليه في الصبي ، وذكره القاضي حسين في المجنون . ومنها : نفي المخنث . نص عليه الشافعي ، مع أنه لا معصية فيه ، إذا لم يقصده إنما فعل للمصلحة . ومنها : قال الماوردي : يمنع المحتسب من يكتسب باللهو ، ويؤدب عليه الآخذ ، والمعطي . وظاهره : يشمل اللهو المباح .

                ومنها : قال البلقيني : حبس الحاكم من ثبت عليه الدين ، وادعى الإعسار . لا وجه له ، إلا أن يدعي أن هذا طريق في الظاهر بين الناس إلى خلاص الحقوق ، فيفعل هذا عملا بأن الظاهر الملاءة .

                التالي السابق


                الخدمات العلمية