الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب اختلاف نية الإمام والمأموم وغير ذلك

فصل : فأما الأعجمي إذا لفظ بأعجمية فأحال معنى الكلمة بعجميته كأنه قال : " الحمد لله " بالهاء ، أو الحمد لله بالحاء معجمة ، فهذا محيل للمعنى بكل حال ، وهي اللكنة ، لأن اللكنة أن يعترض على الكلام اللغة الأعجمية ، والطمطمة أن يكون الكلام مشبها بكلام العجم ، والكلام فيه كالكلام فيمن أحال المعنى على ما مضى من الجواب سواه ، وقد روى عبيد بن عمر أن رجلا من آل السائب كان يصلي بالناس بمكة ، وكان أعجمي اللسان ، فأخره المسور بن مخرمة ، وقدم غيره ، فبلغ ذلك عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه ، فهم بالمسور ، فقال : يا أمير المؤمنين ، إن الرجل كان أعجمي اللسان فكان في الحج ، فخشيت أن يسمع بعض الحاج فيأخذ بعجميته . فقال له : أصبت .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث