الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

( وتعتبر فيه ) أي في نفل المسافر ، أي يشترط لصحته ( طهارة محله ) أي المصلي ( نحو سرج وإكاف ) كغيره ، لعدم المشقة فيه فإن كان المركوب نجس العين ، أو أصاب موضع الركوب منه نجاسة وفوقه حائل طاهر ، من برذعة ونحوها ، صحت الصلاة قاله في شرح الهداية .

وقال بعض أصحابنا هو على الروايتين فيمن فرش طاهرا على أرض نجسة والصحيح الجواز ههنا على الروايتين لأن اعتبار ذلك يشق فتفوت الرخصة وذلك أن أبدان الدواب لا تسلم غالبا من النجاسة ، لتقلبها وتمرغها على الزبل والنجاسات ، والبغل والحمار منها نجسان في ظاهر المذهب والحاجة ماسة إلى ركوبهما وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم { أنه كان يصلي على حماره التطوع } وذلك دليل الجواز ( وإن وطئت دابته نجاسة فلا بأس ) أي لم تبطل صلاته وقال ابن حمدان بلى إن أمكن رده عنها ولم يردها .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث