الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( وإن أمكن المقلد ) أي : الجاهل بأدلة القبلة ( تعلم الأدلة والاجتهاد قبل خروج الوقت ، لزمه ذلك ) عند [ ص: 313 ] خفاء القبلة عليه قال في شرح المنتهى : قولا واحدا ، لقصر زمنه .

قال في الشرح فإن صلى قبل ذلك لم تصح صلاته ، لأنه قدر على الصلاة باجتهاده ، فلم يجز له التقليد كالمجتهد ( فإن ضاق الوقت عنه ) أي : عن تعلم أدلة القبلة ( فعليه التقليد ) لأن القبلة يجوز تركها للضرورة ، وفي شدة الخوف ولا يعيد ، بخلاف الطهارة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث