الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

4599 [ ص: 355 ] باب وظل ممدود [ الواقعة: 30]

4881 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - يبلغ به النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها، واقرءوا إن شئتم: وظل ممدود [ الواقعة: 30]". [ انظر:3253 - مسلم:2826 - فتح: 8 \ 627]

التالي السابق


ذكر فيه حديث الأعرج ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - يبلغ به النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها، واقرءوا إن شئتم وظل ممدود ". هذا الحديث من هذا الوجه في البخاري خاصة، وقد أخرجاه من حديث عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة ، وهو في البخاري في الجهاد، ومسلم في صفة الجنة. وجاء في رواية أخرى: "يسير الراكب الجواد المضمر السريع مائة عام ما يقطعها".

[ ص: 356 ] والمراد بظلها: كنفها وذراها، وهو ما يستر من أغصانها. وقال عمرو بن ميمون -فيما ذكره عبد بن حميد -: وظل ممدود قال: مسيرة سبعين ألف سنة، ولما بلغ كعب الحبر حديث أبي هريرة قال: صدق، والله لو أن رجلا ركب حقة أو جذعة ثم دار بأصل تلك الشجرة ما بلغها حتى يسقط هرما، إن الله -عز وجل- غرسها بيده ونفخ فيها من روحه، وإن أغصانها من وراء سور الجنة، ما في الجنة نهر إلا ويخرج من أصل تلك الشجرة.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث