الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( حسا ) * فيه ما أسكر منه الفرق فالحسوة منه حرام الحسوة بالضم : الجرعة من الشراب بقدر ما يحسى مرة واحدة . والحسوة بالفتح : المرة .

وفيه ذكر " الحساء " وهو بالفتح والمد : طبيخ يتخذ من دقيق وماء ودهن ، وقد يحلى ويكون رقيقا يحسى .

وفي حديث أبي التيهان " ذهب يستعذب لنا الماء من حسي بني حارثة " الحسي بالكسر وسكون السين ، وجمعه أحساء : حفيرة قريبة القعر ، قيل إنه لا يكون إلا في أرض أسفلها حجارة وفوقها رمل ، فإذا أمطرت نشفها الرمل ، فإذا انتهى إلى الحجارة أمسكته .

( س ) ومنه الحديث " أنهم شربوا من ماء الحسي " .

( س ) وفي حديث عوف بن مالك " فهجمت على رجلين ، فقلت : هل حستما من شيء " قال الخطابي : كذا ورد ، وإنما هو : هل حسيتما ؟ يقال : حسيت الخبر بالكسر : أي علمته ، وأحست الخبر ، وحسست بالخبر ، وأحسست به ، كأن الأصل فيه حسست ، فأبدلوا إحدى السينين ياء . وقيل هو من باب ظلت ومست ، في ظللت ومسست ، في حذف أحد المثلين .

[ ص: 388 ] ومنه قول أبي زبيد :

خلا أن العتاق من المطايا أحسن به فهن إليه شوس

ويروى حسين : أي أحسسن وحسسن .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث