الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل تنقسم أقوال الصلاة وأفعالها إلى ثلاثة أضرب

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( والخشوع ) ، لقوله تعالى { الذين هم في صلاتهم خاشعون } ( وهو معنى يقوم بالنفس يظهر منه سكون الأطراف ) لقوله صلى الله عليه وسلم { في العابث بلحيته لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه } قال الجوهري : الخشوع الخضوع والإخبات الخشوع وقال البيضاوي في قوله تعالى { قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون } أي خائفون من الله ، متذللون له ، ملزمون أبصارهم مساجدهم ، وقال في قوله تعالى { وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين } أي المخبتين والخشوع : الإخبات ومنه الخشعة للرملة المتطامنة والخضوع : اللين والانقياد ولذلك يقال : الخشوع بالجوارح والخضوع بالقلب .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث