الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب صفة الصلاة

389 - ( 60 ) - حديث وائل بن حجر : { أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع رأسه من السجدتين استوى قائما }. هذا الحديث بيض له المنذري في الكلام على المهذب ، وذكره النووي في الخلاصة في فصل الضعيف ، وذكره في شرح المهذب فقال : غريب . ولم يخرجه ، وظفرت به في سنة أربعين في مسند البزار ، في أثناء حديث طويل في صفة الوضوء والصلاة ، وقد روى الطبراني عن معاذ بن جبل في أثناء حديث طويل : { أنه كان يمكن جبهته وأنفه من الأرض ثم يقوم [ ص: 466 ] كأنه السهم } ، وفي إسناده الخصيب بن جحدر ، وقد كذبه شعبة ، ويحيى القطان ولأبي داود من حديث وائل : { وإذا نهض نهض على ركبتيه ، واعتمد على فخذيه }. وروى ابن المنذر من حديث النعمان بن أبي عياش قال : أدركت غير واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، فكان إذا رفع رأسه من السجدة في أول ركعة ، وفي الثالثة قام كما هو ولم يجلس .

390 - ( 61 ) - حديث مالك بن الحويرث : { أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي ، فإذا كان في وتر من صلاته لم ينهض حتى يستوي قاعدا } البخاري ، وفي لفظ له : { فإذا رفع رأسه من السجدة الثانية جلس واعتمد على الأرض ، ثم قام } وللبخاري من حديث أبي هريرة في قصة المسيئ صلاته { ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ، ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ، ثم ارفع حتى تطمئن جالسا }وفي رواية أخرى له : { حتى تطمئن قائما }وهو أشبه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث