الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

432 - ( 3 ) - حديث : " لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الواصلة والمستوصلة ، والواشمة والمستوشمة ، والواشرة والمستوشرة " ويروى : [ ص: 498 ] { المؤتشمة }بدل { المستوشمة و المؤتشرة }بدل { المستوشرة }متفق عليه من حديث ابن عمر ، واللفظ للبخاري إلا قوله : { الواشرة والمستوشرة }وقد قال الرافعي في التذنيب : إنها في غير الروايات المشهورة وهو كما قال ، فقد رويناها في مسند عمر بن عبد العزيز للباغندي من حديث معاوية ، ورواه أبو نعيم في المعرفة في ترجمة عبد الله بن عضاة الأشعري ، وقال ابن الصلاح في كلامه على الوسيط : لم أجد هذه الزيادة بعد البحث الشديد إلا أن أبا داود والنسائي ، رويا في حديث عن أبي ريحانة في النهي عن الوشر انتهى . وهو في مسند أحمد من حديث عائشة قالت { : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلعن الواشمة والمؤتشمة والواشرة والمؤتشرة }الحديث .

وفي الباب عن ابن عباس أخرجه أبو داود من رواية مجاهد عنه قال : { لعنت الواصلة والمستوصلة والنامصة والمتنمصة والواشمة والمستوشمة من غير داء . }قال أبو داود : النامصة التي تنقش الحاجب حتى يرق والمتنمصة المفعول بها ذلك وفيه عن أبي هريرة رواه البخاري . [ ص: 499 ] وفيه عن عائشة ، وأسماء بنت أبي بكر وابن مسعود ، متفق عليها . قوله : وفي وصل الزوجة بإذن الزوج وجهان أحدهما : المنع لعموم الخبر . قلت : وفيه حديث خاص رواه البخاري من حديث عائشة { : أن امرأة من الأنصار زوجت ابنتها فتمعط شعرها فقالت للنبي صلى الله عليه وسلم : إن زوجها أمرني أن أصل في شعرها فقال : لا ، إنه قد لعن الواصلات } ولمسلم نحوه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث