الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في الشرائط التي ترجع إلى بدل الكتابة

جزء التالي صفحة
السابق

وأما الذي يرجع إلى بدل الكتابة فمنها أن يكون مالا ، وهو شرط الانعقاد فلا تنعقد المكاتبة على الميتة والدم ; لأنهما ليسا بمال في حق أحد ، لا في حق المسلم ولا في حق الذمي .

ألا ترى أن المشتري بهما لا يملك وإن قبض ؟ ولا تنعقد عليهما المكاتبة حتى لا يعتق ، وإن أدى لأن التصرف الباطل لا حكم له فكان ملحقا بالعدم إلا إذا كان قال : علي أنك إن أديت إلي فأنت حر فأدى فإنه يعتق بالشرط ، وإذا عتق بالشرط لا يرجع المولى عليه بقيمته ; لأن هذا ليس بمكاتبة إنما هو إعتاق معلق بالشرط بمنزلة قوله : إن دخلت الدار فأنت حر .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث