الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة ثمان وثمانين وخمسمائة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ذكر عود الفرنج إلى عكا

لما عاد الملك الأفضل فيمن معه ، وعاد الملك العادل ، وابن تقي الدين فيمن [ ص: 110 ] معهما من عساكرهما ، ولحقتهم العساكر الشرقية ، عسكر الموصل وعسكر ديار بكر ، وعسكر سنجار ، وغير ذلك من البلاد ، واجتمعت العساكر بدمشق أيقن الفرنج أنهم لا طاقة لهم بها ، إذا فارقوا البحر ، فعادوا نحو عكا يظهرون العزم على قصد بيروت ومحاصرتها .

فأمر صلاح الدين ولده الأفضل أن يسير إليها في عسكره ، والعساكر الشرقية جميعها ، معارضا للفرنج في مسيرهم نحوها فسار إلى مرج العيون ، واجتمعت العساكر معه فأقام هنالك ينتظر مسير الفرنج ، فلما بلغهم ذلك أقاموا بعكا ولم يفارقوها .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث