الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


مسألة : في أخبار وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه احتجم في الأخدعين وبين الكتفين ، وقيل : في الأخدعين والكاهل ، وقيل : وهو محرم بمشلل على ظهر القدم ، ما الجواب عن الأخدعين والكاهل وعن القول الثالث ؟

الجواب : الحديث الأول أخرجه أبو داود عن أنس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم ثلاثا في الأخدعين والكاهل ، قال صاحب النهاية : الأخدعان : عرقان في جانبي العنق ، والكاهل مقدم أعلى الظهر ، وقال الجوهري في الصحاح : الأخدع : عرق ، وهو شعبة من الوريد ، وهما أخدعان ، وربما وقعت الشرطة على أحدهما فينزف صاحبه . وأما الحديث الثاني [ ص: 444 ] فأخرجه ابن عباس عن أنس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم على ظهر القدم من وجع كان به ، وفي رواية : بمشلل ، وهو بضم الميم وفتح الشين وتشديد اللام الأولى وفتحها ، اسم موضع بين مكة والمدينة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث