الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

جعيل بن سراقة وذكر ما أسند له

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

55- جعيل بن سراقة

وذكر جعيل بن سراقة الضمري ، وسكن الصفة .

حدثنا حبيب بن الحسن ، ثنا محمد بن يحيى ، ثنا أحمد بن محمد بن أيوب ، ثنا إبراهيم بن سعد ، عن محمد بن إسحاق ، حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي أن قائلا قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم من أصحابه : أعطيت يا رسول الله عيينة والأقرع مائة مائة وتركت جعيل بن سراقة الضمري ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أما والذي نفسي بيده لجعيل بن سراقة خير من طلاع الأرض كلهم مثل عيينة والأقرع ، ولكني تألفتهما ليسلما ، ووكلت جعيلا إلى إسلامه " .

حدثنا محمد بن عبد الله بن سعيد ، ثنا عبدان ، ثنا يونس بن وهب ، أخبرني عمر بن الحارث ، عن بكر بن سوادة ، عن أبي سالم الجيشاني ، عن أبي ذر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له : " كيف ترى جعيلا؟ " قلت : مسكينا كشكله من الناس ، قال : " وكيف ترى فلانا ؟ " قلت : سيدا من سادات الناس ، قال : " فجعيل خير من هذا ملء الأرض " . قلت : يا رسول الله ففلان هكذا ، وليس تصنع به ما تصنع به ؟ قال : " إنه رأس قومه فأنا أتألفهم " .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث