الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه

المسألة الثالثة : اختلفوا في المراد من قوله : ( أن ترفع ) على أقوال :

أحدها : المراد من رفعها بناؤها لقوله : ( بناها رفع سمكها فسواها ) [النازعات : 27 ، 28] وقوله : ( وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت ) [البقرة : 127] وعن ابن عباس رضي الله عنهما : هي المساجد أمر الله أن تبنى .

وثانيها : ترفع أي تعظم وتطهر عن الأنجاس وعن اللغو من الأقوال عن الزجاج .

وثالثها : المراد مجموع الأمرين .

[ ص: 5 ] والقول الثاني أولى لأن قوله : ( في بيوت أذن الله أن ترفع ) ظاهره أنها كانت بيوتا قبل الرفع فأذن الله أن ترفع .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث