الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه

المسألة الرابعة : اختلفوا في المراد من قوله : ( ويذكر فيها اسمه ) :

فالقول الأول : أنه عام في كل ذكر .

والثاني : أن يتلى فيها كتابه عن ابن عباس .

والثالث : لا يتكلم فيها بما لا ينبغي والأول أولى لعموم اللفظ .

المسألة الخامسة : قرأ ابن عامر وأبو بكر عن عاصم "يسبح" بفتح الباء والباقون بكسرها ، فعلى القراءة الأولى يكون القول ممتدا إلى آخر الظروف الثلاثة ، أعني له فيها بالغدو والآصال ، ثم قال الزجاج : ( رجال ) مرفوع لأنه لما قال ( يسبح له فيها ) فكأنه قيل من يسبح ؟ فقيل يسبح رجال .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث