الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين

المسألة الثانية : احتج الأصحاب بهذه الآية على أن الله تعالى قد يخص المؤمن بهدايات لا يفعلها في حق الكافر ، والمعتزلة أجابوا عنه من وجوه :

أحدها : أنهم اختصوا بالاهتداء ، فجعل هداية لهم خاصة [ ص: 16 ] كقوله : ( هدى للمتقين ) [البقرة : 2] ثم قال : ( هدى للناس ) [البقرة : 185] .

وثانيها : أن المراد به : الهداية إلى الثواب وطريق الجنة .

وثالثها : هداهم إلى الحق بالألطاف .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث