الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( 2430 ) فصل : فإن أحصر عن البيت بعد الوقوف بعرفة ، فله التحلل ; لأن الحصر يفيده التحلل من جميعه ، فأفاد التحلل من بعضه . وإن كان ما حصر عنه ليس من أركان الحج ، كالرمي ، وطواف الوداع ، والمبيت بمزدلفة أو بمنى في لياليها ، فليس له التحلل ; لأن صحة الحج لا تقف على ذلك ، ويكون عليه دم ; لتركه ذلك ، وحجه صحيح ، كما لو تركه من غير حصر .

وإن أحصر عن طواف الإفاضة بعد رمي الجمرة ، فليس له أن يتحلل أيضا ; لأن إحرامه إنما هو عن النساء ، والشرع إنما ورد بالتحلل من الإحرام التام ، الذي يحرم جميع محظوراته ، فلا يثبت بما ليس مثله ، ومتى زال الحصر أتى بالطواف ، وقد تم حجه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث