الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( 2726 ) فصل : وما وجب نحره بالحرم ، وجب تفرقة لحمه به . وبهذا قال الشافعي . وقال مالك ، وأبو حنيفة : إذا ذبحها في الحرم ، جاز تفرقة لحمها في الحل .

ولنا ، أنه أحد مقصودي النسك ، فلم يجز في الحل ، كالذبح ، ولأن المعقول من ذبحه بالحرم التوسعة على مساكينه ، وهذا لا يحصل بإعطاء غيرهم ، ولأنه نسك يختص بالحرم ، فكان جميعه مختصا به ، كالطواف ، وسائر المناسك .

( 2727 ) فصل : والطعام كالهدي ، يختص بمساكين الحرم فيما يختص الهدي به . وقال عطاء ، والنخعي : ما كان من هدي فبمكة ، وما كان من طعام وصيام فحيث شاء .

وهذا يقتضيه مذهب مالك ، وأبي حنيفة ولنا ، قول ابن عباس : الهدي والطعام بمكة ، والصوم حيث شاء . ولأنه نسك يتعدى نفعه إلى المساكين فاختص بالحرم ، كالهدي .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث