الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل كبر قبل سلام الإمام التسليمة الأولى

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( ومن أدرك الركوع معه ) أي الإمام ( قبل رفع رأسه ) من الركوع ، بحيث يصل المأموم إلى الركوع المجزئ قبل أن يزول الإمام عن قدر الإجزاء منه ( غير شاك في إدراكه ) أي الإمام ( راكعا أدرك الركعة ولو لم يدرك معه الطمأنينة إذا اطمأن هو ) أي المسبوق ثم لحقه ، لحديث أبي هريرة مرفوعا { إذا جئتم إلى الصلاة ونحن سجود فاسجدوا ، ولا تعدوها شيئا ومن أدرك الركوع فقد أدرك الركعة } رواه أبو داود بإسناد حسن ولأنه لم يفته من الأركان غير القيام وهو يأتي به مع التكبيرة ثم يدرك مع الإمام بقية الركعة ، وعلم منه أنه لو شك : هل أدركه راكعا أو لا ؟ لم يعتد بها ويسجد للسهو وتقدم في بابه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث