الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( ولا يصح ) الأذان وكذا الإقامة ( إلا مرتبا ) لأنه ذكر معتد به فلا يجوز الإخلال بنظمه ، كأركان الصلاة ( متواليا عرفا ) لأنه لا يحصل المقصود منه وهو الإعلام بدخول الوقت بغير موالاة وشرع في الأصل كذلك ، بدليل أنه صلى الله عليه وسلم { علم أبا محذورة الأذان مرتبا متواليا } ( منويا ) لحديث { إنما الأعمال بالنيات } ( من واحد فلو أتى ) واحد ( ببعضه ، وكمله آخر لم يعتد به ) كالصلاة قال في الإنصاف : بلا خلاف أعلمه ( ولو ) كان ذلك ( لعذر ) بأن مات أو جن ، ونحوه من شرع في الأذان أو الإقامة فكمله الثاني .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث