الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

( وله رد سلام فيهما ) أي في الأذان والإقامة ولا يبطلان به ، ولا يجب الرد لأن ابتداء السلام إذن غير مسنون ( ويكفي مؤذن واحد في المصر ، بحيث يحصل لأهله العلم ) لأن المقصود بالأذان الإعلام وقد حصل .

وفي المستوعب : متى أذن واحد سقط عمن صلى معه مطلقا خاصة ( ويكفي بقيتهم ) أي : بقية أهل المصر الذي أذن فيه الواحد ، بحيث حصل لأهله العلم ( الإقامة ) فلا يطلب الأذان من كل فرد وكذا الإقامة لا تطلب من كل فرد لكن يقيم لكل جماعة واحد .

( فإن لم يحصل الإعلام ب ) أذان ( واحد زيد بقدر الحاجة ) ليحصل المقصود منه يؤذن ( كل واحد من جانب ) من البلد ( أو ) يؤذنون ( دفعة واحدة بمكان واحد ) قاله في الفروع ( ويقيم أحدهم ) إن حصلت به الكفاية وإلا أقام من يكفي كما في المنتهى وإن أذن اثنان واحد بعد واحد يقيم من أذن أولا قاله في الفروع .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث