الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

( وما سوى التأذين قبل الفجر ) ويوم الجمعة ( من التسبيح والنشيد ورفع الصوت بالدعاء ، ونحو ذلك في المآذن ) أو غيرها ( فليس بمسنون وما أحد من العلماء قال أنه يستحب بل هو من جملة البدع المكروهة ) لأنه لم يكن في عهده صلى الله عليه وسلم ولا عهد أصحابه وليس له أصل فيما كان على عهدهم يرد إليه ( فليس لأحد أن يأمر به ولا ينكر على من تركه ولا يعلق استحقاق الرزق به ) لأنه إعانة على بدعة ( ولا يلزم فعله ولو شرطه واقف ) لمخالفته السنة ( وقال ) عبد الرحمن ابن الجوزي في كتاب تلبيس إبليس : وقد رأيت من يقوم بليل كثيرا على المنارة فيعظ ويذكر ، ويقرأ سورة من القرآن بصوت مرتفع ، فيمنع الناس من نومهم ، ويخلط على المتهجدين قراءتهم ، وكل ذلك من المنكرات انتهى .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث