الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

( إلا لمعذور ) عاجز عن استقبال القبلة ( كالتحام حرب ) حال الطعن والكر والفر ( وهرب من سيل أو ) من ( نار أو ) من ( سبع ونحوه ولو ) كان العذر ( نادرا ، كمريض عجز عنه ) أي عن الاستقبال ( و ) ( عجز عمن يديره إليها ) أي القبلة ( وكمربوط ونحوه ) أي كمصلوب إلى غير القبلة ( فتصح ) صلاتهم ( إلى غير القبلة منهم بلا إعادة ) لأنه شرط عجزوا عنه فسقط ، كستر العورة ، وكالقيام ( و ) إلا ( لمتنفل راكب وماش في سفر غير محرم ولا مكروه ولو ) كان السفر ( قصيرا ) لقوله تعالى { ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله } .

قال ابن عمر نزلت في التطوع خاصة ولما روى هو { أنه صلى الله عليه وسلم كان يسبح على ظهر راحلته حيث كان وجهه يومئ برأسه وكان ابن عمر يفعله } متفق عليه وللبخاري إلا الفرائض ولم يفرق بين طويل السفر وقصيره ، ولأن ذلك تخفيف في التطوع ، لئلا يؤدي إلى تقليله أو قطعه فاستويا فيه وألحق الماشي بالراكب ، لأن الصلاة أبيحت للراكب ، لئلا ينقطع عن القافلة في السفر وهو موجود في الماشي و .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث