الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل يسن ذكر الله والدعاء والاستغفار عقب الصلاة المكتوبة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( و ) يقول ( بعد كل من ) صلاتي ( الصبح والمغرب ، وهو ثان رجليه ، قبل أن يتكلم ، عشر مرات : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير ) لخبر أحمد عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم مرفوعا ولهذا مناسبة ويكون الشارع شرعه أول النهار والليل ، ليحترس به عن الشيطان فيهما والخبر رواه الترمذي أيضا وقال حسن صحيح والنسائي ولم يذكر المغرب فلهذا اقتصر في المذهب وغيره على الفجر فقط ، قال في الفروع : وشهر متكلم فيه جدا ا هـ ويقول أيضا ، وهو على الصفة المذكورة : ( اللهم أجرني من النار سبع مرات ) .

لما روى عبد الرحمن بن حسان عن مسلم بن الحارث التميمي عن أبيه - وقيل الحارث بن مسلم عن أبيه - { أن النبي صلى الله عليه وسلم أسر إليه فقال : إذا انصرفت من صلاة المغرب فقل : اللهم أجرني من النار سبع مرات } .

وفي رواية { قبل أن تكلم أحدا فإنك إذا قلت ذلك ثم مت في ليلتك كتب الله لك جوارا منها وإذا صليت الصبح فقل مثل ذلك فإنك إن قلت ذلك ثم مت من يومك كتب الله لك جوارا منها قال الحارث أسر بها النبي صلى الله عليه وسلم ونحن نخص بها إخواننا } رواه أبو داود وعبد الرحمن تفرد عن هذا الرجل فلهذا قال الدارقطني : لا يعرف وكذلك رواه أحمد وفي لفظه قبل أن تكلم أحدا من الناس .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث