الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل يسن ذكر الله والدعاء والاستغفار عقب الصلاة المكتوبة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( ويدعو ) الإمام ( بعد فجر وعصر ، لحضور الملائكة ) أي ملائكة الليل والنهار ( فيهما فيؤمنون ) على الدعاء فيكون أقرب للإجابة ( وكذا ) يدعو بعد ( غيرهما من الصلوات ) لأن من أوقات الإجابة : أدبار المكتوبات ( ويبدأ ) الدعاء ( بالحمد لله والثناء عليه ) لقوله صلى الله عليه وسلم { إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد ربه والثناء عليه ، ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يدعو بما شاء } رواه أبو داود والنسائي والترمذي وصححه ( ويختم ) دعاءه ( به ) أي بالحمد لقوله تعالى { وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين } ( ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم أوله وآخره ) .

قال الآجري : ووسطه ، لخبر جابر قال قال صلى الله عليه وسلم { لا تجعلوني كقدح الراكب فإن الراكب يملأ قدحه ثم يضعه ، ويرفع متاعه فإن احتاج إلى شراب شرب أو الوضوء توضأ وإلا أهراقه ، ولكن اجعلوني في أول الدعاء ، وأوسطه وآخره } .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث