الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل ما يكره وما يباح وما يستحب في الصلاة

جزء التالي صفحة
السابق

( ويجب رد كافر معصوم ) بذمة أو هدنة أو أمان ( عن بئر ونحوه ) كحية تقصده ( ك ) رد ( مسلم ) عن ذلك بجامع العصمة ( و ) يجب ( إنقاذ غريق ونحوه ) كحريق ( فيقطع الصلاة لذلك ) فرضا كانت أو نفلا ، وظاهره : ولو ضاق وقتها ، لأنه يمكن تداركها بالقضاء ، بخلاف الغريق ونحوه ( فإن أبى قطعها ) أي الصلاة لإنقاذ الغريق ونحوه أثم و ( صحت ) صلاته كالصلاة في عمامة حرير .

( وله ) أي المصلي ( إن فر منه غريمه أو سرق متاعه أو ند بعيره ونحوه ) كما لو أبق عبده ( الخروج في طلبه ) لما في التأخير من لحوق الضرر له ( وإن نابه ) أي أصابه ( شيء في الصلاة مثل سهو إمامه أو استئذان إنسان عليه : سبح رجل ولا يضر ) أي لا تبطل الصلاة بالتسبيح ( ولو كثر ) لأنه قول من جنس الصلاة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث