الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


( قال ) وإن ماتت في العدة أو لحقت بدار الحرب مرتدة حل له أن يتزوج أختها ; لأن لحوقها كموتها فلا تبقى معتدة بعد موتها ، فإن رجعت مسلمة قبل أن يتزوج أختها فله أن يتزوج أختها عند أبي حنيفة رحمه الله تعالى ; لأن العدة بعد ما سقطت لا تعود إلا بتجدد سببها وعندهما ليس له أن يتزوج أختها ; لأنها لما عادت مسلمة كان لحوقها بمنزلة الغيبة .

ألا ترى أنه يعاد إليها مالها فلا تعود كحالها فتعود كما كانت ، وإن كان قد تزوج أختها قبل رجوعها ، ثم رجعت مسلمة عن أبي يوسف رحمه الله تعالى روايتان في إحدى الروايتين يبطل نكاح الأخت ، وفي الرواية الأخرى لا يبطل ذكر الروايتين عنه في الأمالي

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث