الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الخامس لماذا سميت اليمين غموسا

جزء التالي صفحة
السابق

. ص ( والرضيع كالكبير فيهما )

ش : ظاهر كلامه أنه يعطى للصغير ، ولو لم يأكل الطعام ، وهو ظاهر كلام الباجي على ما نقله في التوضيح عنه ، وظاهر المدونة وكلام ابن رشد على ما نقله المصنف في التوضيح ، وظاهر كلام ابن الحاجب أنه لا يعطى ، وأما إن أكل الطعام ، فإن استغنى بالطعام أعطي بلا كلام ، وإن لم يستغن فمذهب المدونة الإعطاء كذا نقل المصنف ، وأما في الكسوة فنقل ابن عرفة في كراهية ذلك خلافا ونصه : وفي كراهة كسوة الصغير ثالثها الرضيع ورابعها من لم يؤمر بالصلاة للباجي عن ابن القاسم وسماعه عيسى والصقلي عن محمد وابن حبيب ، انتهى .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث