الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل يرجع من أفاض إلى مكة بعد طوافه وسعيه

( ولا مبيت ) بمنى ( على سقاة ورعاة ) لحديث ابن عمر { أن العباس استأذن النبي صلى الله عليه وسلم أن يبيت بمكة ليالي منى من أجل سقايته فأذن له } متفق عليه ، ولحديث مالك { رخص النبي صلى الله عليه وسلم لرعاة الإبل في البيتوتة أن يرموا يوم النحر ، ثم يجمعوا رمي يومين بعد يوم ، النحر ، يرمونه في أحدهما .

قال مالك ظننت أنه قال : في يوم منهما ثم يرمون يوم النفر
} رواه الترمذي وقال حسن صحيح [ ص: 591 ] والمريض ومن له مال يخاف عليه ونحوه كغيره ، أي من السقاة والرعاة ( فإن غربت ) الشمس ( وهم ) أي السقاة والرعاة ( بها ) أي بمنى ( لزم الرعاة فقط ) أي دون السقاة ( المبيت ) لفوات وقت الرمي بالغروب ، بخلاف السقي

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث