الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


[ ص: 606 ] فصل ويتعين هدي بقوله هذا هدي لاقتضائه الإيجاب . فترتب عليه مقتضاه ( أو بتقليده ) النعل والعرى وآذان القرب بنية كونه هديا ( أو ) ب ( إشعاره بنيته ) أي الهدي لقيام الفعل الدال على المقصود مع النية مقام اللفظ . كبناء مسجد ويأذن للناس في الصلاة فيه .

( و ) تتعين ( أضحية ب ) قوله ( هذه أضحية ) لما تقدم ( أو ) أي ويتعين هدي وأضحية بقوله : هذا أو هذه ( لله ونحوه ) كلله علي ذبحه ( فيهما ) أي الهدي والأضحية . ولا يتعين هدي و ( لا ) أضحية ( بنيته ) ذلك ( حال الشراء ) لأن التعيين إزالة ملك على وجه القربة . فلم يؤثر فيه مجرد النية كالعتق والوقف ( ولا ) يتعين هدي ولا أضحية ( بسوقه مع نيته ) هديا أو أضحية من غير تقليد أو إشعار . لأنه لا يختص بالهدي ( كإخراجه مالا للصدقة به ) فلا يلزمه التصدق به للخبر

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث