الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب التسوك وغيره من سنن الفطرة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

( ويكره ) للتسوك ( بغيره ) أي : غير العود اللين المنقي الذي لا يجرح ولا يضر . ولا يتفتت كاليابس . والذي يجرح ، كالقصب الفارسي ، والذي يضر كالريحان والرمان ، وما يتفتت في الفم . ولا يتخلل أيضا برمان ، ولا ريحان ; لأنه يحرك عرق الجذام كما في الخبر ، ولا بالقصب . قال بعضهم : ولا بما يجهله ، لئلا يكون من ذلك ( مسنون ) خبر عن التسوك وما عطف عليه ( مطلقا ) أي : في كل الأوقات والحالات .

لحديث عائشة رضي الله عنها { السواك مطهرة للفم مرضاة للرب } رواه الشافعي وأحمد وأبو خزيمة والبخاري تعليقا . ورواه أحمد أيضا عن أبي بكر وابن عمر . وروى مسلم وغيره عن عائشة أنه صلى الله عليه وسلم { كان إذا دخل بيته بدأ بالسواك } .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث