الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


( وحضورها ) أي الجمعة ( لمعذور ) تسقط عنه أفضل .

( و ) حضورها ( لمن اختلف في وجوبها عليه كعبد أفضل ) خروجا من الخلاف ( وندب تصدق بدينار أو نصفه ) على التخيير ( لتاركها ) أي الجمعة ( بلا عذر ) للخبر ، رواه أحمد وغيره ، وضعفه النووي ورد تصحيح الحاكم له .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث