الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( وإن تنحنح بغير عذر ) بأن لم يكن مدفوعا إليه ( وحصل به الحروف ينبغي أن يفسد عندهما ، وإن كان بعذر فهو عفو كالعطاس ) والجشاء إذا حصل به حروف .

التالي السابق


( قوله ينبغي إلخ ) إنما لم يجزم بالجواب لثبوت الخلاف فيما إذا لم يكن مدفوعا له بل فعله لتحسين الصوت ، فعند الفقيه إسماعيل الزاهد تفسد ، وعند غيره لا . وهو الصحيح لأن ما للقراءة ملحق بها وكذا لو تنحنح بالإعلام أنه في الصلاة ، ولو نفخ مسموعا فسدت .

واختلف في معنى المسموع فالحلواني وغيره ما يكون له حروف كأف تف تفسد ، وإلا فلا تفسد ، وبعضهم لا يشترط الحروف إلا في الإفساد بعد كونه مسموعا ، وإليه ذهب شيخ الإسلام ، وعلى هذا لو نفر طائرا أو دعاه بما هو مسموع ( قوله وإن كان بعذر ) أو مدفوعا إليه : أي مبعوث الطبع ، فإنه حينئذ لا يمكنه الاحتراز عنه فلا تفسد ، ومثله المريض إذا كان لا يملك نفسه عنه لا تفسد كالجشاء ، [ ص: 399 ] وعلى هذا يحمل قول أبي يوسف في الأنين إن كان لا يمكن الاحتراز عنه

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث