الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


111- أرجه أي أخره. وقد تهمز. يقال: أرجأت الشيء وأرجيته ومنه قوله تعالى: ترجي من تشاء منهن يقرأ بهمز وغير همز . ومنه سميت المرجئة .

113- إن لنا لأجرا أي جزاء من فرعون.

116- واسترهبوهم أرهبوهم.

117- تلقف تلتهم وتلقم.

126- أفرغ علينا صبرا أي صبه علينا. [ ص: 171 ]

127- الملأ من قوم فرعون أشرافهم ووجوههم. وكذلك الملأ من قومه [في كل موضع] .

130- أخذنا آل فرعون بالسنين بالجدب. يقال: أصابت الناس سنة: أي جدب.

131- فإذا جاءتهم الحسنة يعني الخصب.

قالوا لنا هذه أي هذا ما كنا نعرفه وما جرينا على اعتياده.

وإن تصبهم سيئة أي قحط.

يطيروا بموسى وقالوا: هذا بشؤمه.

ألا إنما طائرهم عند الله لا عند موسى .

133- فأرسلنا عليهم الطوفان السيل العظيم. وقيل: الموت الكثير الذريع . وطوفان الليل: شدة سواده. وقال الراجز:

*وعم طوفان الظلام الأثأبا*

133- آيات مفصلات بين الآية والآية فصل ومدة.

134- و (الرجز العذاب.

136- و (اليم البحر. [ ص: 172 ]

137- وما كانوا يعرشون أي: يبنون، والعروش: البيوت. والعروش: السقوف.

138- يعكفون على أصنام لهم أي: يقيمون عليها معظمين. كما يقيم العاكفون في المساجد.

139- متبر ما هم فيه أي: مهلك. والتبار: الهلاك.

141- وفي ذلكم بلاء من ربكم أي: في إنجائه إياكم نعمة من الله عظيمة .

143- تجلى ربه أي: ظهر. أو ظهر من أمره ما شاء. ومنه يقال: جلوت العروس: إذا أبرزتها. ومنها يقال: جلوت المرآة والسيف: إذا أبرزته من الصدأ والطبع وكشفت عنه .

جعله دكا أي: ألصقه بالأرض. يقال: ناقة دكاء: إذا لم يكن لها سنام . كأن سنامها دك -أي ألصق- ويقال: إن دككت دققت فأبدلت القاف فيه كافا. لتقارب المخرجين.

وخر موسى صعقا أي: مغشيا عليه.

149- ولما سقط في أيديهم أي: ندموا. يقال: سقط في يد فلان: إذا ندم. [ ص: 173 ]

150- أسفا شديد الغضب. يقال: آسفني فأسفت. أي: أغضبني فغضبت. ومنه قوله: فلما آسفونا انتقمنا منهم .

154- ولما سكت عن موسى الغضب أي: سكن.

وفي نسختها أي: فيما نسخ منها.

155- واختار موسى قومه أي: اختار من قومه. فحذف "من" والعرب تقول: اخترتك القوم. أي اخترتك من القوم .

156- إنا هدنا إليك أي: تبنا إليك. ومنه: ومن الذين هادوا كأنهم رجعوا عن شيء إلى شيء.

157- الذي يجدونه مكتوبا عندهم أي: يجدون اسمه مكتوبا أو ذكره.

ويحرم عليهم الخبائث فكل خبيث عند العرب فهو محرم.

ويضع عنهم إصرهم أي: الثقل الذي كان بنو إسرائيل ألزموه.

وكذلك والأغلال هي الفرائض المانعة لهم من أشياء رخص فيها لأمة محمد صلى الله عليه وعلى آله .

وعزروه عظموه.

(الأسباط : القبائل. واحدها سبط.

160- فانبجست أي: انفجرت. يقال: انبجس الماء كما يقال: تفجر. [ ص: 174 ]

163- إذ يعدون في السبت أي: يتعدون الحق. يقال: عدوت على فلان إذا ظلمته.

شرعا أي: شوارع في الماء. وهو جمع شارع.

165- بعذاب بئيس أي: شديد.

167- وإذ تأذن ربك أي أعلم. وهو من آذنتك بالأمر.

من يسومهم سوء العذاب أي: يأخذهم بذلك ويوليهم إياه. يقال: سمت فلانا كذا. وسوء العذاب: الجزية التي ألزموها إلى يوم القيامة والذلة والمسكنة.

168- وقطعناهم في الأرض أي: فرقناهم.

وبلوناهم بالحسنات والسيئات أي: اختبرناهم بالخير والشر والخصب والجدب.

169- فخلف من بعدهم خلف والخلف: الرديء من الناس ومن الكلام، يقال: هذا خلف من القول.

* * *

171- وإذ نتقنا الجبل أي زعزعناه. ويقال: نتقت السقاء: إذا نفضته لتقتلع الزبدة منه. وكان نتق الجبل أنه قطع منه شيء على قدر عسكر موسى فأظل عليهم. وقال لهم موسى: إما أن تقبلوا التوراة وإما أن يسقط عليكم .

175 - فأتبعه الشيطان أي أدركه. يقال: أتبعت القوم: إذا لحقتهم وتبعتهم: سرت في إثرهم.

176- أخلد إلى الأرض أي ركن إلى الدنيا وسكن.

إن تحمل عليه [ ص: 175 ] تطرده.

يلهث وهذا مفسر في كتاب "المشكل" .

179- ولقد ذرأنا لجهنم أي خلقنا لجهنم. ومنه ذرية الرجل: إنما هي الخلق. ولكن همزها يتركه أكثر العرب.

180- ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها أي: الرحمن والرحيم والعزيز. وأشباه ذلك .

وذروا الذين يلحدون في أسمائه أي: يجورون عن الحق ويعدلون. فيقولون: اللات والعزى ومناة، وأشباه ذلك. ومنه قيل: لحد القبر. لأنه في جانب .

183- وأملي لهم أي أؤخرهم.

إن كيدي متين أي: شديد.

184- ما بصاحبهم من جنة أي جنون.

187- أيان مرساها أي متى ثبوتها. يقال: رسا في الأرض: إذا ثبت; ورسا في الماء: إذا رسب. ومنه قيل للجبال: رواس.

لا يجليها لوقتها إلا هو أي: لا يظهرها. يقال: جلى لي الخبر: أي كشفه وأوضحه.

ثقلت في السماوات والأرض أي خفي علمها على أهل السماوات والأرض، وإذا خفي الشيء ثقل.

حفي عنها أي معني بطلب علمها. ومنه يقال: تحفى فلان بالقوم.

189- فمرت به أي استمرت بالحمل. [ ص: 176 ] لئن آتيتنا صالحا ولدا سويا بشرا ولم [تجعله بهيمة] مفسر في كتاب "تأويل المشكل" .

199- خذ العفو أي: الميسور من الناس.

وأمر بالعرف [أي بالمعروف] .

200- وإما ينزغنك أي يستخفنك. ويقال: نزع بيننا: إذا أفسد.

202- يمدونهم في الغي أي يطيلون لهم فيه.

وإخوانهم شياطينهم. يقال: لكل كافر شيطان يغويه.

203- وإذا لم تأتهم بآية قالوا لولا اجتبيتها أي: هلا اخترت لنا آية من عندك. قال الله: قل إنما أتبع ما يوحى إلي من ربي .

205- والآصال آخر النهار. وهي العشي أيضا.

206- إن الذين عند ربك يعني الملائكة.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث