الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

سورة الأنفال

مدنية كلها

الأنفال الغنائم . واحدها نفل. قال لبيد:


إن تقوى ربنا خير نفل ... وبإذن الله ريثي وعجل



7- ذات الشوكة ذات السلاح. ومنه قيل: فلان شاك السلاح.

9- مردفين رادفين يقال: ردفته وأردفته: إذا جئت بعده.

(الأمنة : الأمن.

11- رجز الشيطان كيده. والرجز والرجس يتصرفان على معان قد ذكرتها في كتاب "المشكل". .

12- فاضربوا فوق الأعناق أي الأعناق. و (البنان : أطراف الأصابع .

13- شاقوا الله ورسوله نابذوه وباينوه.

16- أو متحيزا يقال: تحوزت وتحيزت. بالياء والواو. وهما من انحزت. و (الفئة : الجماعة.

فقد باء بغضب أي: رجع بغضب.

19- إن تستفتحوا أي: تسألوا الفتح، وهو النصر.

فقد جاءكم الفتح وإن تنتهوا فهو خير لكم وذلك أن أبا جهل قال: اللهم انصر أحب الدينين إليك. فنصر الله رسوله .

22- إن شر الدواب عند الله يعني شر الناس عند الله.

الصم عما بعث رسوله صلى الله عليه وسلم من الدين.

البكم يعني الذين لا يتكلمون بخير ولا يفعلونه. والبكم: الخرس.

24- يحول بين المرء وقلبه بين المؤمن والمعصية وبين الكافر والطاعة. ويكون: يحول بين الرجل وهواه .

25- واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة يقول: لا تصيبن الظالمين خاصة، ولكنها تعم فتصيب الظالم وغيره.

29- يجعل لكم فرقانا أي مخرجا.

30- وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أي: يحبسوك. ومنه يقال: فلان مثبت وجعا: إذا لم يقدر على الحركة. وكانوا أرادوا أن يحبسوه في بيت ويسدوا عليه بابه ويجعلوا له خرقا يدخل عليه منه طعامه وشرابه. أو يقتلوه بأجمعهم قتلة رجل واحد. أو ينفوه.

و (المكاء : الصفير. يقال: مكا يمكو. ومنه قيل للطائر: مكاء لأنه يمكو. أي: يصفر.

و (التصدية : التصفيق. يقال: صدى إذا صفق بيده، قال الراجز:


ضنت بخد وثنت بخد ...     وإني من غرو الهوى أصدي



الغرو: العجب. يقال: لا غرو من كذا وكذا: أي لا عجب منه.

37- فيركمه جميعا أي: يجعله ركاما بعضه فوق بعض.

42- " العدوة " شفير الوادي. يقال: عدوة الوادي وعدوته.

43- إذ يريكهم الله في منامك أي: في نومك ويكون: في عينك; لأن العين موضع النوم .

46- وتذهب ريحكم أي دولتكم. يقال: هبت له ريح النصر. إذا كانت له الدولة. ويقال: الريح له اليوم. يراد له الدولة.

48- نكص على عقبيه أي رجع القهقرى.

57- فإما تثقفنهم أي تظفر بهم. فشرد بهم من خلفهم أي: افعل بهم فعلا من العقوبة والتنكيل يتفرق بهم من وراءهم من أعدائك. ويقال: شرد بهم سمع بهم بلغة قريش.

قال الشاعر:


أطوف في الأباطح كل يوم ...     مخافة أن يشرد بي حكيم



ويقال: شرد بهم أي نكل بهم. أي اجعلهم عظة لمن وراءهم وعبرة.

58- فانبذ إليهم على سواء ألق إليهم نقضك العهد لتكون أنت وهم في العلم بالنقض سواء .

59- ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا أي فاتوا. ثم ابتدأ فقال: إنهم لا يعجزون

60- وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة أي: من سلاح .

61- وإن جنحوا للسلم أي مالوا للصلح.

68- لولا كتاب من الله سبق أي قضاء سبق بأنه سيحل لكم المغانم .

73- والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير يريد هذه الموالاة أن يكون المؤمنون أولياء المؤمنين. والمهاجرون أولياء الأنصار. وبعضهم من بعض - والكافرون أولياء الكافرين. أي: وإن لم يكن هذا كذا، كانت فتنة في الأرض وفساد كبير .

75- وأولو الأرحام الواحد منه "ذو" من غير لفظه وهو و"ذو" واحد.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث