الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ولو رأى مصل نحو حريق خفف ، وهل يلزمه القطع ؟ وجهان . أوجههما لزومه لإنقاذ حيوان محترم ويجوز له لإنقاذ نحو مال كذلك ، وقوله أحس هي اللغة المشهورة ، قال تعالى { هل تحس منهم من أحد } وفي لغة غريبة بلا همز .

التالي السابق


حاشية الشبراملسي

( قوله : نحو حريق خفف ) أي ندبا ( قوله : أوجههما لزومه ) هل محله إذا لم يمكنه إنقاذه إذا صلى كشدة الخوف أو يجب القطع إن أمكنه ذلك ؟ فيه نظر ، ولا يبعد الأول قياسا على ما قالوه فيمن خطف نعله في الصلاة . وقوله ويجوز له إلخ وقضية التعبير بالجواز عدم سنه ، والأقرب خلافه ( قوله : ويجوز له لإنقاذ نحو مال ) ظاهره وإن كان ليتيم وأنه لا فرق بين القليل والكثير ( قوله : وفي لغة غريبة ) أي واللغتان فيما إذا كان أحس بمعنى أدرك فلا يرد قوله تعالى { ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه } الآية فإنه ليس بهذا المعنى ، وفي المختار : وحسوهم استأصلوهم قتلا وبابه رد ومنه قوله تعالى { إذ تحسونهم بإذنه } وقال البيضاوي : أي تقتلونهم ، من حسه إذا أبطل حسه .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث