الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

( ولا تصح قدوة رجل ) أي ذكر ، وإن كان صبيا ( ولا خنثى ) مشكل ( بامرأة ) أي أنثى ، وإن كانت صبية ( ولا خنثى ) مشكل بالإجماع في الرجل بالمرأة إلا من شذ كالمزني لقوله صلى الله عليه وسلم { لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة } ولأن المرأة ناقصة عن الرجل وقد يكون في إمامتها افتتان بها ، والخنثى المقتدى بها يجوز كونه ذكرا والمقتدى به الذكر يحتمل كونه أنثى ، وفي اقتداء الخنثى بالخنثى يحتمل أن الإمام أنثى والمأموم ذكر .

أما اقتداء المرأة بالمرأة وبالخنثى أو بالرجل واقتداء الخنثى والرجل بالرجل فصحيح لعدم المحذور . وبما تقرر علم أن الصور تسع : خمسة صحيحة ، وأربعة باطلة . ويكره اقتداء خنثى بانت أنوثته بعلامة غير قطعية كما هو ظاهر بامرأة ورجل بخنثى بانت ذكورته .

التالي السابق


حاشية الشبراملسي

( قوله : أي ذكر إلخ ) أراد به إدخال الصبي فقط ( قوله : لقوله صلى الله عليه وسلم إلخ ) وروى ابن ماجه { لا تؤمن امرأة رجلا } ا هـ عميرة .

[ فرع ] هل يصح الاقتداء بالملك ؟ الوجه الصحة ; لأنه ليس بأنثى وإن كان لا يوصف بالذكورة والأنوثة . [ فرع ] هل يصح الاقتداء بالجني ؟ الوجه الصحة إذا علم ذكورته فهل يصح الاقتداء به وإن تصور في صورة غير الآدمي والجني كصورة حمار أو كلب ؟ يحتمل أن يصح أيضا ، إلا أنه نقل عن القمولي اشتراط أن لا يتطور بما ذكر إلا أن يكون مقصوده اشتراط ذلك ; ليعلم أنه جني ذكر ، فحيث علم لم يضر التطور بما ذكر فليحرر . ا هـ سم على منهج . ( قوله : بانت ذكورته ) أي بعلامة غير قطعية .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث