الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

( والأمي كالمرأة في الأصح ) فعلى القارئ المؤتم به الإعادة بجامع النقص ، وإن بان ذلك أو شيء مما مر غير نحو الحدث والخبث في أثنائها استأنفها بخلاف ما لو بان حدثه أو خبثه على ما تقدم فإنه يلزمه مفارقته ويبني ، ويفرق بأن الوقوف على نحو قراءته أيسر منه على طهره إذ هو ، وإن شوهد فحدوث الحدث بعده قريب بخلاف القراءة ، ومقابل الأصح أنه كالجنب بجامع الخفاء فلا يعيد المؤتم به .

التالي السابق


حاشية الشبراملسي

( قوله : والخبث ) أي الخفي ، والضابط أن كل ما لو تبين بعد الفراغ تجب معه الإعادة إذا بان في الأثناء يجب به الاستئناف وما لا تجب الإعادة معه مما تمتنع القدوة مع العلم به إذا بان في الأثناء وجبت به نية المفارقة ، ودخل في قوله غير نحو الحدث ما لو تبين قدرة المصلي عاريا على السترة أو القيام ( قوله : على ما تقدم ) أي من التفصيل بين الظاهرة والخفية ، وقوله فإنه تلزمه إلخ : أي حيث تبين حدثه أو نجاسته الخفية بخلاف الظاهرة ( قوله : ومقابل الأصح إلخ ) ما علل به الثاني لا يأتي في الجهرية .



حاشية المغربي

( قوله : وإن بان ذلك أو شيء مما مر إلخ ) مفهوم قوله المار في حل المتن بعد الصلاة .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث