الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم صلاة العيدين وكيفيتها

جزء التالي صفحة
السابق

( قلت ) كما قال الرافعي في الشرح ( ويأكل ) ، أو يشرب ( في عيد الفطر قبل الصلاة ) والأحب أن يكون تمرا ، فإن لم يكن ما ذكر في بيته ففي طريقه ، أو المصلى عند تيسره ( ويمسك ) عن الأكل ( في ) عيد ( الأضحى ) حتى يصلي للاتباع وليتميز عيد الفطر عما قبله الذي كان فيه حراما ، وليعلم نسخ تحريم الفطر قبل صلاته فإنه كان محرما قبلها أول الإسلام ، بخلافه قبل صلاة الأضحى ، والشرب كالأكل ، ويكره له ترك ذلك ، قاله في المجموع عن النص .

التالي السابق


حاشية الشبراملسي

( قوله : والأحب أن يكون تمرا ) وأن يكون وترا وألحق به الزبيب حج ( قوله : ويمسك في الأضحى ) وعليه فلا تنخرم المروءة به لعذره ا هـ حج : أي بفعل ما طلب منه ( قوله : أول الإسلام ) المراد به ما ليس بآخره وإلا فصلاة العيد إنما شرعت في السنة الثانية من الهجرة وليس ذلك أول الإسلام ( قوله : والشرب كالأكل ) أي فيمسك عنه كالأكل ، وليس هذا عين قوله قبل أو يشرب لأن ذلك بالنسبة لعيد الفطر وهذا بالنسبة لعيد الأضحى



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث