الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب السواك وغيره

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

وقال صاحب التيسير من الأطباء : زعموا أن التسوك من أصول الجوز في كل خامس من الأيام ينقي الرأس ، ويصفي الحواس ، ويحد الذهن . والسواك باعتدال يطيب الفم ، والنكهة ، ويجلو الأسنان ، ويقويها ، ويشد اللثة ، [ ص: 127 ] قال بعضهم : ويسمنها ، ويقطع البلغم ، ويجلو البصر ، ويمنع الحفر ويذهب به ، ويصح المعدة ، ويعين على الهضم ، ويشهي الطعام ، ويصفي الصوت ، ويسهل مجاري الكلام ، وينشط ، ويطرد النوم ، ويخفف عن الرأس ، وفم المعدة . قال الأطباء : وأكل السعد والأشنان ينقي رأس المعدة ، ويشد اللثة ويطيب النكهة ، ومضغ السعد دائما له تأثير عظيم في تطييب النكهة . ومن استف من الزنجبيل اليابس واللبان الخالص أذهبا عنه رائحة خلوف الفم وما هو أشد من الخلوف . واللوز أكله قوي في منع ارتقاء البخار إلى فوق ، ويرطب البدن ، ولا يكثر منه فإنه يرخي المعدة . والرمان الحامض يمنع البخار ، ولكنه يضر بالحشا ، والمعدة ، وتصلحه الحلوى السكرية والكسفرة تمنعه ، لكنها تظلم البصر ، وتجفف المني ، والكمثرى تمنعه لخاصية فيه ، والسفرجل يمنعه لشدة قبضه وكثرة أرضيته ، ولا يكثر لأنهما يحدثان القولنج . وإن أكثر أكل معجونا حارا أو عسلا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث