الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  5157 7 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، قال الزهري: حدثنا عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " لا فرع ولا عتيرة. قال: والفرع أول نتاج كان ينتج لهم; كانوا يذبحونه لطواغيتهم، والعتيرة في رجب"

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  أعاد الحديث المذكور فيما قبله بعينه من رواية علي بن عبد الله المعروف بابن المديني، واختلف في سفيان هذا; ففي مسلم هو ابن عيينة، وقال النسائي: حدثنا ابن مثنى عن أبي داود عن شعبة قال: أخبرنا حديث أبي إسحاق عن معمر وسفيان بن حسين عن الزهري قال أحدهما: "لا فرع ولا عتيرة" وقال الآخر: "نهى عن الفرع والعتيرة" والصواب الأول.

                                                                                                                                                                                  قوله: "قال الزهري" حدثنا عن سعيد; أي قال محمد بن مسلم الزهري حال كونه حدثنا عن سعيد بن المسيب رضي الله تعالى عنه.

                                                                                                                                                                                  قوله: "لطواغيتهم" جمع طاغية وهي ما كانوا يعبدونه من الأصنام وغيرها.




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية